17 أبريل 2010 - 19:30

اكد وزير الخارجية التركى احمد داود اوغلو ان انقرة تدعم الموقف الايرانى وترفض بشدة استخدام القوة ضد ايران.

وقال داود اوغلو خلال مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الخارجية الايراني منوتشهر متكي "نحن مع حق ايران واي دولة اخرى للحصول على التقنية النووية للاغراض السلمية ونرفض تهديدها باستخدام القوة لان كل القضايا موضع الخلاف يمكن حلها عبر الحوار المتكافىء والدبلوماسية الهادئة".

وقد بحث اوغلو على مدى جلستين مع متكي التطورات المتلاحقة فى المنطقة بداية من فلسطين والعراق ومرورا بأفغانستان علاوة على تبادل وجهات النظر بشأن البرنامج النووي الايراني للاغراض السلمية في ظل التهديدات الاميركية الاخيرة لطهران.

متكي وفي رده على اسئلة الصحفيين حول موضوع التخصيب اكد ان امام بلاده ثلاثة خيارات لكنها تحتاج الى الثقة المتبادلة بين ايران والغرب معتبرا انها مفتاح الحل.

وقال متكي: يمكننا الحصول على الوقود النووى اما بالتخصيب او الشراء من الخارج او تبادل الوقود المخصب لكن الخيار الاخير يحتاج الى ثقة متبادلة ليمكن تحقيقه ونحن نبحث كل الصيغ حاليا.

وقد حصل متكي خلال لقاءاته مع المسؤولين الاتراك على دعم تركي واضح لموقف ايران في مواجهة الضغوط الدولية كما فتحت المزيد من مجالات التعاون الثنائي والاقليمي مما سيساهم في تحقيق الاستقرار في المنطقة.

وقد شكلت الزيارة ايضا فرصة اجتمعت خلالها اللجنة الايرانية التركية المشتركة للتعاون الاقتصادي وقد تم التأكيد على مفهوم ان التعاون الاقتصادي اصبح من آليات توطيد العلاقات السياسية بين الدول.

من جانب اخر قال جودت يلماظ وزير الدولة التركى لشؤون التجارة الخارجية في تصريح للمراسلين ان التبادل التجاري خير وسيلة لتقوية اواصر العلاقات السياسية بين الدول وعلاقاتنا التاريخية بايران مع تزايد التعاون الاقتصادي بين الدولتين الذي يتحقق حاليا سيقوي من علاقاتنا السياسية.

انتهی / 115